الأربعاء، 9 مارس، 2011

مقترحات لـ حمـايـة بيئتنا من التلوث . .


جب تنظيم المدن وتقسيمها ادارياً وخدماتياً للإقلال من حركة المواطنين والناس، وبالتالي الاقلال من استخدام السيارات ووسائط النقل كتوزيع المدارس على الأحياء، وكذلك المشافي والادارات الحكومية، حيث يتم الآن وضع جميع الفعاليات الحكومية في مبنى واحد.. مما يضطر جميع المواطنين للاتجاه لمكان محدد ومعين لحل مشاكلهم، وبالتالي تحريك كتل الجماهير باتجاه دار الحكومة والبلدية والمصالح الأخرى كالأسواق والمدارس الخ.
- تعديل شارات المرور الضوئية لتصبح قصيرةً وليست طويلةً تجعل ملايين السيارات سنوياً تقف عليها ومحركاتها تدور وتنفث الغازات وتهدر الوقود بكميات هائلة على مستوى البلاد.
- الطلب من مصافي النفط تحديث نفسها لتنتج وقوداً خالياً من الكبريت وقد تخلت سورية عن الرصاص في بنزينها «رابع ايثيل الرصاص» وترفع اوكتان البنزي ن وسيتان المازوت.
وآن لسورية ان تدخل البنزين الكحولي بالخدمة أي ان يمزج البنزين بكمية من الكحول الميتيلي «الميتانول» لا تتجاوز 20٪، وبذلك ترفع كفاءَته وتحسن احتراقه، وبالتالي الاقلال من تلوث وقود البنزين للهواء والبيئة وأمراض تلوث الهواء.
والجدير بالذكر ان المملكة العربية السعودية رائدة بمنطقة الشرق الأوسط بضخامة انتاجها من الميتانول للتصدير لأغراض الوقود، وايران تبني حالياً مصانع لتحسين كفاءة احتراق وقود سياراتها بمزجه بالميتانول، وهناك دول خليجية عديدة إلا سورية التي يجب عليها ان تعطي الأولوية لاقامة مصانع الميتانول لوقود البنزين 2 مليون طن سنوياً على الأقل لتقلل الاعتماد على النفط وتقلل كثيراً من تلويث البيئة وأمراض تلوث الهواء.
- وضع رسوم أقلّ على محركات السيارات ذات الضغط المرتفع وأعلى على السيارات ذات المحركات الكاربيراتور «البواجي» ولأن النوع الأول هو أقل تلويثاً للبيئة والهواء من الثاني بسبب كفاءة الاحتراق.
- التوسع بالتشجير «وليس الاقتصار على موسم عيد الشجرة فقط» بالأشجار دائمة الخضرة وذات الخشب الصلب، وذلك لكون الأشجار تمتص غاز CO2 من الهواء وتعطي الاوكسجين بالنهار وهي الطريقة الو حيدة لنزع الغازات من الهواء والجو والمساهمة في مؤتمر كيوتو بخصوص هذا الغاز.. وعلى سورية ان تدعو الى اجتماع سياسي اقليمي للتشجير الاقليمي لزيادة التشجير، وزيادة الأمطار في المنطقة، لأن مساحة البلاد غير كافية على مستوى المنطقة للتغيير بالنسبة للأمطار.
- للتخلص أو الاقلال من غازات الاحتراق غير الكامل يجب اجراء المعايرة الدورية لمحركات الآليات ويخصص دفتر أو وثيقة لكل آلية ومحرك الآلية لبيان تاريخ اجراء الفحص الدوري ونظراً للكلفة باجراء محطات لقياس كفاءة أو معايرة السيارات والآليات.. يمكن السماح للقطاع الخاص والأفراد باجراء الفحص مع اعطاء وثيقة تحمل المسؤولية صاحب المحطة، وهذا توفير للدولة بتحمل المسؤولية ويمكن ضبط الثقة والصدق لصاحب المحطة وإلا خضع لغرامة كبيرة مع اغلاق للمحطة اذا أعطى وثائق مزورة.
- اجراء دراسة احصائية لبيان أسباب سفر المواطنين للعاصمة وبالعكس حيث تتحرك يومياً عشرات الألوف من السيارات والآليات من والى العاصمة لحل احتياجاتهم، وهذا يهدر الوقود والآليات ودواليب الكوتشوك اضافة الى ضحايا بشرية نتيجة الاصطدامات وحوادث السير.
- ترميم الحفر في شوارع المدن لأن توقيف محركات الآليات واقلاعها يصرف وقوداً غير محروقة وبالتالي هذا هدر وقود وتلويث الهواء.
- التكرم من القيادة بتوجيه المنظمات الشعبية الطلائع والشبيبة والاتحاد النسائي والاتحاد الوطني لطلبة سورية والنقابات ان تكثر من المحاضرات على جميع المستويات للوعي البيئي وحماية البيئة للسهر على صحة المواطن وحماية مصادر الحياة بالبلاد من هواء وماء وأراضٍ وغابات وآثار الخ.
- التكرم من وزارات الدولة «التربية والبيئة والتعليم العالي والزراعة والاعلام» ان تكثف برامجها التلفزيونية والمطبوعات وفي المقررات، وذلك لحماية البيئة وتوليد الوعي الشعبي باتجاه المحافظة على موارد البلاد، فقد أصبحت مثلاً غالبية الأنهار والبحيرات والسدود ملوثةً بمياه مجاري البلدية والقمامة، وما زالت تُستعمل في ري المزروعات بتلك المياه والتسبب بأمراض السرطانات «المختلفة».. وانتشار تلك الأمراض بشكل واسع بين أفراد المجتمع وللربو عند الأطفال الصغار من استنشاق غازات أكاسيد النتروجين المنبعثة من عوادم السيارات والآليات.




‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق